كنت في التاسعة من عمري عندما قدم الى مدرستي مخرج مسرحي كبير لاخراج مسرحية طلابية بمناسبة اعياد نيسان السالفة الذكر ..واختارني من بين عشرات المتقدمات لاكون بطلة المسرحية وسمعته يقول لصاحبه : انها طفلة موهوبة جدا ..
غضبت لانه قال عني طفلة ..لم اكن طفلة في يوم ما ..كنت امسح دموع امي واحنو عليها كأنها ابنة لي ...وعدت الى امي يملؤني فرح غامر لانه قال عني موهوبة جدا ..وجاء الرد انها حرمتني من حضور المسرحية والحفل ايضا ..بعد سنين شاركت في مهرجان للشعر والخطابة لمدارس المحافظة وحضرت كل بروفات المهرجان وكانت مدرستي تعول على فوزي بالمركز الاول ...وفي النهاية منعت من الذهاب للمهرجان ...بعد اعوام شاركت سرا بالعاب الساحة والميدان واخذت المركز الاول بالركض 100 متر على عموم مدارس المدينة ...النتيجة كانت اعلان التوبة عن العصيان مستقبلا ..
لم اكف يوما عن محاولات اختيار حياتي لدرجة اصبحت الطاعة للجميع منهاجا لهذه الحياة ... وكم كنت حرة باختيار مصيري !!!
غضبت لانه قال عني طفلة ..لم اكن طفلة في يوم ما ..كنت امسح دموع امي واحنو عليها كأنها ابنة لي ...وعدت الى امي يملؤني فرح غامر لانه قال عني موهوبة جدا ..وجاء الرد انها حرمتني من حضور المسرحية والحفل ايضا ..بعد سنين شاركت في مهرجان للشعر والخطابة لمدارس المحافظة وحضرت كل بروفات المهرجان وكانت مدرستي تعول على فوزي بالمركز الاول ...وفي النهاية منعت من الذهاب للمهرجان ...بعد اعوام شاركت سرا بالعاب الساحة والميدان واخذت المركز الاول بالركض 100 متر على عموم مدارس المدينة ...النتيجة كانت اعلان التوبة عن العصيان مستقبلا ..
لم اكف يوما عن محاولات اختيار حياتي لدرجة اصبحت الطاعة للجميع منهاجا لهذه الحياة ... وكم كنت حرة باختيار مصيري !!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق