السبت، 9 يوليو 2011

لحظة فراق

عارية بنظرة من عينيه  ...مرعوبة من فراقه ...ويهزمني الحنين اليه امام نفسي ..ومرتبكة خجلة حين اشعر اني بوجودك الانثى الوحيدة بالكون وانت رجلي الاوحد ..والان اعيش اعيش مراهقتي في خريف احلى من الربيع ...وطفلة مدللة بين يديك وتحت عينيك ...فلا تسرق مني عمري ولا تطفيء لي نضارتي بفراقك يااغلى الناس ...

الأحد، 3 يوليو 2011

الى رجل

الى رجل سيلجأني للتوحش ونبذ الحياة
لا يغفر ...لا يسامح ..لايعرف كم احبه
تسهرني تفاصيله الصغيرة
بياض شعره ..ملابسه ..يده
وسواد قلبه
يحنو علي كما يحنو على طفلة صغيرة
ويقسوا قلبه
يدمرني صمته ..وهو يعلم ان صمته مدمر
هو سلاحه الاقسى
ضد كل جنوني وغبائي وحبي
كم مرة قلت له اكره كبرياؤك
وكم يحرق لي قلبي ذاك الكبرياء
نار بين الضلوع ..خدر كبير بالاطراف وفراغ موجع بالروح ..تلك هي اعراضي
نظرات لا تستقر بمكان ..لاارى سوى صورته القديمة مع وروده الصفراء ...مع هاتف مغلق ..
لا ردود ..لا ايمان بحبي ..لا رأفة بالعمر الذي يمضي ..والروح التي تذوي بلا عينيه ...بلا احضانه ...

الأحد، 26 يونيو 2011

فصول

فصول في حياة متعبة تلك هي فصولنا...
نعيش شتاءا بليال مظلمة قارصة البرد لاقمر فيها وتتجمد فيها المشاعر ..
فقط تلوينا حسرات كبار نخاف من جمود البوح في مآقينا ..
.لكنها تنهمر ..
بل انهمرت مثل شلال دموعنا يرافقها انهمار مشاعر دافئة عميقة تحيل الجليد نارا ...
ليعبر الشتاء لصيف حارق يلهب اكبادنا ...
يحرق المشاعر ..
قلوبنا رمادا تذريه رياحا صيفية لاهبة كاذبة لانسيم فيها ...
اين الربيع فينا ؟؟؟ 
لا اوراق تزهر ولاثمار تؤكل ...
لاخريف تتساقط فيه الاوراق ...
لكن الامل متعشق فينا رغم فصولنا البائسة ...
ونحب هذه الفصول بكل مافيها ....

الأحد، 19 يونيو 2011

اغتنام فرص تقرير المصير

كنت في التاسعة من عمري عندما قدم الى مدرستي مخرج مسرحي كبير لاخراج مسرحية طلابية بمناسبة اعياد نيسان السالفة الذكر ..واختارني من بين عشرات المتقدمات لاكون بطلة المسرحية وسمعته يقول لصاحبه : انها طفلة موهوبة جدا ..
غضبت لانه قال عني طفلة ..لم اكن طفلة في يوم ما ..كنت امسح دموع امي واحنو عليها كأنها ابنة لي ...وعدت الى امي يملؤني فرح غامر لانه قال عني موهوبة جدا ..وجاء الرد انها حرمتني من حضور المسرحية والحفل ايضا ..بعد سنين شاركت في مهرجان للشعر والخطابة لمدارس المحافظة وحضرت كل بروفات المهرجان وكانت مدرستي تعول على فوزي بالمركز الاول ...وفي النهاية منعت من الذهاب للمهرجان ...بعد اعوام شاركت سرا بالعاب الساحة والميدان واخذت المركز الاول بالركض 100 متر على عموم مدارس المدينة ...النتيجة كانت اعلان التوبة عن العصيان مستقبلا ..
لم اكف يوما عن محاولات اختيار حياتي لدرجة اصبحت الطاعة للجميع منهاجا لهذه الحياة ... وكم كنت حرة باختيار مصيري !!!

الثلاثاء، 14 يونيو 2011

اين ارحل





من عينيك اللتين تسافران في اعماقي ...
تعانداني ...
تستفزان الانثى القابعة في داخلي ...
يامسافرا ...
في ثنايا العشق طرز بخيوط عشقك عمري ...
وامهلني ..
كي اعرف ان مااتنسمه أأنفاسك ام انفاسي ..
انت ...
احلى نسمة بددت لي العتمة في حياتي ...
تعال ...قربي
ارسم لك نبضك حتى تعي انك تسكن روحي ...